الخارجية وقصة التاجر اليمني

  • بتاريخ : 26 مارس، 2026 - 3:00 م
  • الزيارات : 21
  •  

    بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    حسين الحفيان مبعوثاً خاص لكامل إدريس و أمجد فريد مستشاراً سياسياً للبرهان !
    *فأين الخارجية؟*

    والعنوان الذي إقتبسناه من طرفة لتاجر اليمني
    واليمني يومها كانت لديه (بقالة) يعيش فيها و يعِدُ طعامه بداخلها و تساكنة (قِطّة)
    واليمني ذات يوم إفتقد نصف كيلو من اللحمة قبل أن يطبخه وليس معه من يتهمة سوى (القطة)
    فوضعها على (كفّة) الميزان ليجد أن الوزن (نصف كيلو) بالتمام فأنزلها وهو يحدث نفسه ساخراً إن كانت هذه اللحمة فأين القُطّة ؟

    (موضة) كثرة تعيين المستشاريين والمبعوثين الخاصين إنما تعني شيئين إثنين لا ثالث لهما
    إما أنهم لا يثقون في وزارة الخارجية
    أو أنهم يسعون لذبحها وتدجِّينها
    فماذا يفهم الحفيان ذو الخلفية الإقتصادية عن الدبلوماسية والسياسة الخارجية
    وماذا يفهم أمجد فريد في السياسة حتى تضعة لإضعاف فطاحلة السلك الدبلوماسي بالسودان ؟

    *بالله عليكم …..*
    لو أن سفيرنا بالقاهرة كان من رحم وزارة الخارجية وكفاءآتها أكانت سفارتنا هناك ستصبح (ملطشة) كما هو حاصل الآن في عهد سفيرنا العسكري وصديق البرهان السيد عدوي ؟
    سفير هو أقرب لناطق إعلامي بإسم الدولة المستضيفة !

    فلصالح من يبدأ هذا التهشيم البطئ لوزارة الخارجية
    وليت السيد على يوسف لم يطلب الإعفاء يوم ذات فقد أتي بعد مريم الصادق وعلي الصادق وأحدث حراكاً الكل كان شهودٌ عليه

    فمن المستفيد من إبعاد السفراء النشطين و (الشفوت) لأقاصي الدنيا لسفارات لربما ليست بأهمية قصوى للسودان (على الأقل حالياً)
    كالسفير عبد الغني النعيم الوكيل الأسبق للخارجية القابع حالياً بدولة (السنغال) ورغم ترشيحة سفيراً للسودان بأديس أبابا ولكننا لم نرصد جديداً حتى الآن !
    وغيره الكثيرون من كفاءآت الخارجية الذين يمارسون بياتاً شتوياً بأمر الدولة

    في المقابل لا يمكن أن نعفي الوزير الحالي السيد محي الدين سالم من هذه (الطأطأة) والإستسلام وإن ظلّ كذلك
    فلا أستبعد أن يُعين له مُستشاراً من داخل مجلس السيادة أو يُعاد الإشراف مرة أخرى للسيادي طالما ظلّ الوزير سالم وزير (قدِّر ظروفك) و دون المطلوب

    ولمن يستحضر التاريخ القريب
    فقد سبق أن تم تعيين إبنة السيد مالك عقار سكرتيراً أولاً بسفارتنا بواشنطن وأثار هذا التعيين لغطاً وإستنكاراً عبر (الميديا) كونها وحسب ما كان مُتداول أنها لم تصل للدرجة التي تؤهلها لهذه الوظيفة

    أذكُر …..
    أن إستنكرتُ يومها على معالي الوزير الدكتور علي يوسف أن يحدث ذلك
    فلزم الصمت تأدباً وإحتراماً للدولة فلم يُعلِّق على سؤالي

    ولكن علمت من مصادري الخاصة
    المعلومة الصاعقة التي تلخص تخبط الدولة وتُرسِّيخها للمحسوبية
    أن الوزير لم يكُن يعلم
    وأن التعيين تمّ (سرقة خط) إستغلوا سفر الوزير في مهمة خارجية (وحدس ما حدس)
    (وإنشاء الله محدِّش حوّش)

    *الماشة على الخارجية تختاها ياخ*

    كمان جابت ليها أمجد فريد ياخ؟

    *وهذه مني (فوق البيعة)*
    اذكُر عندما تم تسمية السفير محي الدين سالم وزيراً للخارجية إستفسرت من أثق فيه من مخضرمي السلك الدبلوماسي عن رأيه في الوزير الجديد
    فقال لي …
    (ماااا تعوِّل عليهو كتير) !!
    ومدّ حرف الميم لست حركات تجويد