تكريمات..
بقلم / أمينة الفضل
للمرة التانية أو التالتة يتعمل تكريم للاعلاميين والصحفيين ويتم تجاهل الصحفيين المعروفين لدينا، مرة التكريم بسبب انهم ساعدوا في معركة الكرامة ومرة صمدوا داخل الخرطوم،وعينهم في الفيل ويطعنوا في ضله.
معقولة ما عارفين الصحفيين الكانوا داخل ولاية الخرطوم وعانوا الأمرين من اعتقالات وضرب وتعذيب. ليه الجهات الرسمية مصرة انها تعتمد على ناس بعينها وبتجيب الناس العايزاها ومقربة ليها. نحن طوال فترة الحرب كنا بنعرف اخبار الخرطوم وأمدرمان من كتابات واخبار الإخوة الزملاء محمد حامد جمعة وامير عبدالماجد. اكتر اتنين صمدوا وصبروا ونقلوا الواقع بصدق وقلوبنا كانت معاهم وندعوا ليهم بالحفظ. الأخ طارق عبدالله تم اعتقاله ولم يخرج من الولاية إلا بعد الإفراج عنه، الأخ والزميل يوسف عبدالمنان ما طلع من امدرمان وكان اول المستقبلين للزملاء الرجعوا الخرطوم، الزميلة رندا عطية لم تخرج، الأخت حنان بلة والزميلة غادة احمد عثمان، وبعض الصحفيات اللي فقدن حياتهن داخل الولاية بسبب عدم وجود أدوية أو رعاية طبية. لماذا التركيز على وجوه بعينها وأهل الوجعة والحارة مظلومين ومهمشين. ووين الولاية والدولة واتحاد الصحفيين من تفقد رعاياه ولا بس وقت الإنتخابات يعرفوا الغائب والحاضر. موضوع التكريم والخيار والفقوس دا ما بنخليه، نشوف نهايته شنو ولا عاملين تكريم بالاقساط كل مرة مجموعة. عيب والله البحصل دا عيب كبير جدا.
#السودان_اولاً
#رمضانا_سوداني
#التكريم
#فتكم_بعافية
#أمينة_بت_الفضل











إرسال تعليق