وثيقة المصالحات السنارية جسر السلام والاستقرار والتنمية

  • بتاريخ : 12 يوليو، 2026 - 5:40 م
  • الزيارات : 29
  • بقلم / حامد النعيم جبريل 

    وصف رئيس اللجنة العليا للمصالحات بولاية سنار الدكتور ابراهيم احمد العوض ابو كمة وزير الصحة والتنمية الاجتماعية ولاية سنار وصف وثيقة الصلح والتعايش السلمي بين مكونات مجتمع ولاية سنار بانها تمثل ركيزة اساسية للاستقرار والوفاق وتوحيد الجبهة الداخلية السنارية ورتق النسبج الاجتماعي الذي مذق اطرافه عدوان مليشيا ال دقلو المتمردة الارهابية وزرعت الفتن بين متمعات وقبائل الولاية كما ان الوثيقة خطوة نحو التنمية وتوفير وتطوير الخدمات .

    وقال الدكتور ابراهيم ابو كمة ان وثيقة المصالحات السنارية التي توج توقيعها بالخرطوم برعاية رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان واشراف رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل ادريس قال ان الوثيقة السنارية للمصالحات المجتمعية وقعت والقوات
    المسلحة تتقدم بثبات وتحقق الانتصار تلو الانتصار لتحرير كل شبر من ارض الوطن ويدعم الوثيقة تعهد حكومة الامل بدعمها بالخدمات والتنمية لتكون الوثيقة منارة ونموذج يحتذي ينير الطريق لجميع ولايات السودان لينعم عموم اهل السودان بالتعايش السلمي ويتخطو مرارات الحرب والغبن والفتن الي افاق الترابط والتوحد ويعملون من اجل الوطن والمصلحة العامة.

    وزاد رئيس اللجنة العليا للمصالحات بولاية سنار ان الولاية وهي ترفع راية التصالح هي سنار الاصالة والتاريخ ومنبع التسامح والتعافي والمجتمع المتعايش منذ عهد مملكة الفونج والعبدلاب السلطنة الزرقاء وستقود البلاد وتدفع بقية الولايات للتصالح والمحبة والسلام والاستقرار واالنهضة والتطور.

    فيما قال والي سنار اللواء ركن م الزبير حسن السيد ان وثيقة ولايته للمصالحات ستقوي النسيج الاجتماعي بالولاية التي عاشت ظروفا بالغة التعقيد ولكنها واجهت التحديات وحققت التصالح الكامل لتتجه لبناء مادمرته الحرب ولفت الي ان الصلح والمصالحة لايعني هضم الحقوق وطالب المركز بتحقيق التنمية بجميع ارجاء الولاية التي تضررت بعدوان وبربرية مليشيا الدعم السريع المتمردة ودعا اهل الولاية الي نشر ثقافة التصالح والترابط وطي صفحات الماضي والنظر الي المستقبل الزاهر الامن وعهد التطور والنماء .

    وكشف رئيس اللجنة العليا للمصالحات بولاية سنار وزير الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية الدكتور ابراهيم احمد العوض كشف ان قطار الصلح انطلق بتشكيل لجنة مركزية جاءت ولاية سنار وتلاحمت مع اللجنة السنارية لتثمر جهود لجنتي المركز والولاية واردف ان هذا التوقيع الكبير العظيم تم بجهود اللجنة وقيادة مجتمعية حكيمة وثمن دور مجلسي السيادة والوزراء داعيا للتمسك بمبدأ نبذ الجهوية والقبلية وخطاب الكراهية
    وان مجتمع سنار تصالح ولكنه يحتاج للتنمية وتطوير الخدمات بكل المناطق التي تاثرت بتخريب المليشيا المتمردة وقطع بان هذا واجب حكومة المركز لانه يفوق امكانيات الولاية.

    للمحافظة على هذا السلم المجتمعي والتعايش السلمي وهذا ما يجب أن تقوم به الحكومة المركزية لانه اكبر من إمكانيات الولاية وان يكون دعما وحافزا لان تعم المصالحات لجميع ولايات السودان .

    وابدي عضو المجلس الاعلي للسلم الاجتماعي الناظر الفاضل ابراهيم الفودة ابدي تقديره للجنة العليا للمصالحات وقيادتها الحكيمة برئاسة الدكتور ابراهيم العوض مشيرا الي ان زيارة وفد مجلس السلم المجتمعي لولاية سنار ساهم في تسريع تحقيق التصالحات واتفق معه الناظر صلاح المنصور العجب ناظر قبيلة رفاعة الشرق
    بان سنار السلطنة ظلت متعايشة
    لمئات السنين معلنا التزامهم بتنفيذ وحماية وثيقة التصالحات.

    ووصف مراقبون وثيقة صلح سناى بانها عمل وطني كبير جسد به اهل ولاية سنار عظمة وتاريخ الدولة السنارية كما اشار رئيس لجنة المصالحات بالولاية الي عقد اكثر من مائة وعشرة اجتماعات ومشاركة الالاف من اجل تحقيق الصلح وتوقيع الوثيقة بعد بناء الثقة وتجاوز حواجز الخوف والشك والوصول الي رحاب الطمانينة.