هويدا محمد تكتب: نماذج للموظف السلبي

  • بتاريخ : 20 يونيو، 2026 - 5:38 م
  • الزيارات : 35
  • المؤسسة تدار بالناس وليس باللوائح..

    أتظن أن المؤسسة تحركها اللوائح والأنظمة والخطط فقط؟

    الحقيقة أن هناك قوة خفية تعمل كل يوم خلف المكاتب والاجتماعات والتقارير؛ إنها أنماط الشخصيات والسلوكيات التي تشكل الثقافة الحقيقية للمؤسسة.

    قد تمتلك المؤسسة أفضل اللوائح، وأحدث الأنظمة، وأوضح الهياكل التنظيمية، لكن موظفاً واحداً سلبياً قد ينشر الإحباط أسرع مما تنشر الإدارة الحماس، وموظفاً متلاعباً قد يهدر من الثقة ما لا تستطيع عشرات الاجتماعات استعادته.

    ▪️ الموظف السلبي يزرع الشك في كل فكرة جديدة.
    ▪️ الموظف غير الجاد يحول الالتزام إلى استثناء.
    ▪️ الموظف المتلاعب يجعل المصالح الشخصية تتقدم على المصلحة العامة.
    ▪️ كثير الشكوى يستهلك طاقة الفريق دون أن يضيف حلاً.
    ▪️ مقاوم التغيير يربط المؤسسة بالماضي بينما يتحرك العالم إلى الأمام.
    ▪️ الباحث عن الأضواء يضع ذاته في المركز بدلاً من الرسالة.
    ▪️ ناقل الخلافات يحول الاختلافات الصغيرة إلى أزمات كبيرة.
    ▪️ غير المتعاون يفكك روح الفريق ويعزل الجهود عن بعضها.

    لهذا لا تُبنى المؤسسات باللوائح وحدها، ولا تنهار بسبب نقص الأنظمة فقط؛ إنها تنهض أو تتعثر وفق الأنماط البشرية التي تسكنها.
    فاللوائح تحدد ما يجب أن يحدث، أما الشخصيات فهي التي تحدد ما سيحدث فعلاً.

    وكل مؤسسة تبحث عن النجاح عليها أن تدير السلوكيات بالقدر نفسه الذي تدير به الموارد والميزانيات، لأن الثقافة ليست بنداً في دليل تنظيمي، إنما هي القوة الخفية التي تحرك المؤسسة من الداخل.

    #القيادة_المؤسسية
    #الثقافة_المؤسسية
    #إدارة_الموارد_البشرية
    #بيئة_العمل
    #التميز_المؤسسي
    #تطوير_المنظمات
    #السلوك_التنظيمي
    #القيادة
    #إدارة_التغيير
    #بناء_الفرق
    #هويدا_عبداللطيف
    #رؤية_إدارية