بقلم/د.تماضر الحسن
اي حديث او كتابة او تناول لاي سلوك بعملوه ناس مننا او اي تصرف احنا بنعمله كمجموعات من زمان واسي القصة دي زايدة … كتار جدا بزعلوا حتى لو ماهم معنيين بالكلام … وحتى لو هم بينهم وبين نفسهم عندهم راي برضو مافي زول يتكلم ولا يعلق …
لو كتبت عن اي شيء …. في ظل انحدار لينا في اي ناحية لانو مااظن الحرب دي خلت لينا قشة نمسك فيها وكل يوم يصبح علينا صباح بنشوف في شيء جديد اسوا من القبله
ماشين علي وين !!!
مافي زول عندو اجابة
والماعندو اجابة دا يتفرج معاك في البحصل لا عايز يفكر ولا انت تفكر ولا حتى الناس تعلق بصورة كويسة علي السلوكيات وتعاملنا مع الكوارث المارين بيها بصورة تفسر علي الاقل حدوثها …
انا دايمة الكتابة عن مناقبنا ومشاكلنا لتصحيحها كلما اتيحت لي فرصة لانو دا البفيد الناس … ودا الغرض من المحتوى حقي من الاساس .. لاحظت لكمية الناس البتجي تهاجم اي محاولة تعديل لصورة مقلوبة او سلوك ما كويس .. بعضهم بهاجم وبنبز وانو انتي (احنا) ماعاجبنك او انت مفتكرة نفسك منو !!! او حتى بتكون في استماتة شديدة في الدفاع عن سلوك انت نفسك البتكتب ممكن تكون ما بتعمله (لعدم معقوليته) …
للغرابة كتابتي مابكون فيها تناول لشخص بعينه او جهة محددة وحتى ما بخت فيديو لناس لانو ما بفيد في نظري في مناقشة البحصل والانت مستهدفه بالتغيير ببقى هو ضدك … النقاش بتم بالمجمل ..
الحيطة حقتى دي (مراية) لينا احنا كمجتمع حارفعها كل ما حبيت اعمل كدة عشان تعكس للبقرا البحصل
بتخاف من مواجهة الحقيقة او حابي تسمع كل الوقت نحنا الساس واحنا الراس وبنقيف ونقعد علي كيفنا يبقى دا ما محلك …
الميديا الزي السوق دي بتلقى فيها ضالتك
توجه نحوها
ولسه السؤال قايم
البخلى مجموعات من السودانيين والسودانيات في الشوارع والاماكن العامة بالذات المواصلات وغيرها من الحتات المامعمولة لاي قصة زي دي شنو !!! والسلوكيات دي بتحصل في بلدان ودول الناس نزحت وهاجرت ليها في ظروف مااظنها خافية علي احد !! في شعوب كتيرة مرت بالمرينا بيه احنا هل دا برضو تعاملهم مع الحرب والنزوح والقهر والظلم من ناحية نفسية لو سلمنا انهم دا نوع من التفريغ النفسي !!@ وليه التفريغ دا ما بتم في حتات اتعملت للغرض دا ليه ما بنمشي نبحث عن (السلوى)، بصورة ما تخلي السلوك دا عادي ومقبول !!!
تماضر
تمر الرضا











إرسال تعليق