وكان مناوي قد ذكر خلال مخاطبته تخريج جنود، أنه لا يهمه وجود “أبو لولو” في القاعة، معتبراً أنه كان ينفذ تعليمات قياداته، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة للتنصل من محاسبة مرتكبي الانتهاكات المباشرين.
هجوم لجان المقاومة
وشنت لجان مقاومة الفاشر هجوماً عنيفاً على مناوي، مؤكدة أنه فقد الأهلية للحديث عن انتهاكات الفاشر أو المتاجرة بقضايا المواطنين.
واتهمت اللجان حاكم الإقليم بالوقوف موقف المتفرج بينما كان سكان المدينة يعانون الجوع والحصار والقتل الجماعي على يد الجنجويد. وأشارت المذكرة الصادرة عن اللجان إلى أن مناوي يضع المكاسب السياسية والسلطة فوق دماء الضحايا، ملمحة إلى وجود توافقات مشبوهة مع قيادات المليشيا المتورطة في ترويع الأبرياء.
المسؤولية الجنائية الدولية
من جانبه، انتقد الناشط أيمن شرارة منطق مناوي في تبرير الجرائم، مؤكداً أن القانون الدولي والمحكمة الجنائية يحاسبان القادة والمنفذين معاً. وأوضح أن “أبو لولو” جزء من منظومة إجرامية تتبع مباشرة لحميدتي وعبد الرحيم دقلو، وهما المسؤولان عن مشروع التطهير العرقي في دارفور.
وشدد شرارة على أن المسؤولية الجنائية لا تسقط عن الأفراد الصغار، بل تمتد لتشمل كل من خطط وأمر ووفر الغطاء السياسي والعسكري لهذه الانتهاكات الواسعة.










إرسال تعليق