بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
الأستاذ العصامي محمد سعد كامل هو شاب (أم درماني) ناشر و رئيس تحرير موقع (براون لاند) الذي إختار له خطاً مُغايراً وهو الصدور باللغة الإنجليزية مما جعله مرجعاً لكثير من الوكالات العالمية والمراكز البحثية كمعهد (أطلس) من أهم المراكز علمياً
الأستاذ محمد سعد أسس موقعة كموقع إلكتروني إخباري عادي باللغة الإنجليزية عام ٢٠١٧م وفي العام ٢٠٢٠م حصل على موافقة مجلس الصحافة والمطبوعات أن يصدر كصحيفة ورقية كانت تُوزّع داخل السودان و دول الجوار وتهتم بمخاطبة الخارج في كل ما يهُم السودان
بعد الحرب واصل الموقع صدوره إلكترونياً بعد ان حمل الرجل جهاز الحاسوب برفقة عياله الى القاهرة
وبين إستمرار النشر ونصرة الوطن وقواته المسلحة تمددت قصص من كفاح الرجل وصبره بلا معين من الدولة حتى أصبحت أخبار الموقع تُترجم لعدة لغات عالمية وأصبح مرجعاً لغير الناطقين بالعربية يتلمسون من خلاله أخبار السودان
ولك أن تتخيّل عزيزي القارئ في ظل كساح وزارة الإعلام آنذاك و إنعدام المصدر الرسمي لم تجد الصين ممثلة في وزارة الخارجية حرجاً في أن تدعو الأستاذ محمد سعد لتغطية فعاليات القمة الإقتصادية الصينية الأفريقية !
أعتقد لو لم يكن هذا الموقع (قدر المقام) العالمي لما إنتبهت الخارجية الصينية له
وحقيقة (أشك)
إن كان وزير الإعلام الأستاذ الإعيسر لديه خلفية كافية عن هذا الموقع !
وبالطلع من نافلة القول ان نتحدث عن دعم و تشجيع حكومي كان يجب أن تُحظى به مثل هذه المواقع ذات التأثير العالمي و بلغة العالم !
مُؤخراً حسب معلوماتي أن هذا الموقع قد قفز قفزة نوعية بإصداره مجلّة شهرية صدر منها عددين و قريباً يتوقع صدور العدد الثالث في يوليو المقبل الذي إختار له صورة غلاف للفريق البرهان بالزي السوداني تحت عنوان (سبع سنوات من التحدي)
فهل تلتفت الدولة ممثلة في مجلسي السيادة والوزراء لمثل هذه الإضاءآت والجهود الفرديك التي ظلت تتحدث بلسان السودان يوم لم يكُن للسودان لساناً
*(حقيقة أتمنى ذلك)*
الثلاثاء ٢٣/يونيو/٢٠٢٦م











إرسال تعليق