بقلم/ نجلاء كرار
عاشر من يزيد حياتك حياة، ورافق من يكون لك عونًا على مشاقها، وصاحب من يمنحك الأمل ويجعل من الصعاب طريقًا للحياة، وصادق من يبهج قلبك ويعيد إليه نبضه. وإياك ومن يطفئ روحك وأنت لا تزال على قيد الحياة…..
للجمال درجات؛ أدناها جمال الملامح، وأوسطها جمال الكلام، وأعلاها جمال الروح، وأغلاها جمال النفس، ولكن أنقاها جميعًا جمال القلب….
مهما كبرنا، تبقى مشاعرنا رقيقة؛ يسعدنا سؤالٌ عن الحال، ويفرحنا اهتمامٌ صادق، ويؤلمنا الإهمال…
أمورنا مرتبة في السماء قبل أن نخطط لها في الأرض. نظن أننا نختار ونقرر، ثم تأتي كلمة الله: (كُنْ)، فيكون ما أراد سبحانه، فندرك أن الأمر كله لله، وأن تدبيره خير من تدبيرنا.
«ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك».
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
نجلاء كرار











إرسال تعليق