سبع سنوات… وما زال السؤال قائماً

  • بتاريخ : 24 يوليو، 2026 - 10:05 م
  • الزيارات : 18
  • بقلم/ نجلاء كرار

     

    سبع سنوات مرّت منذ أن أصبح الفريق أول عبد الفتاح البرهان في صدارة المشهد السوداني. سبع سنوات كانت كافية ليقيّم الشعب ما تحقق وما لم يتحقق، بعيداً عن الشعارات والانفعالات.

    خلال هذه السنوات، لم يلمس المواطن السوداني ما كان ينتظره من أمن واستقرار وكرامة، بل وجد نفسه يواجه حرباً ونزوحاً وجوعاً وانهياراً في الخدمات، حتى أصبحت الحياة اليومية معركةً بحد ذاتها.
    وفي كل مرة يُطلب من الناس الصبر، يبرز سؤال بسيط: إلى متى؟ فالصبر فضيلة، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن الحلول. والمواطن الذي يفقد بيته، أو يعجز عن علاج أطفاله، أو يبحث عن لقمة يومه، لا يحتاج إلى دعوة للصبر بقدر ما يحتاج إلى رؤية واضحة تبعث فيه الأمل.

    ليس المطلوب توزيع اللوم، بل تحمل المسؤولية. فكل من يتولى قيادة وطنٍ في هذه الظروف، يتحمل مسؤولية البحث عن مخرج حقيقي للأزمة، لا الاكتفاء بمطالبة الناس بالتحمل.
    السودانيون لا يبحثون عن المستحيل، بل عن حقهم الطبيعي في وطنٍ آمن، ودولة تحمي مواطنيها، ومستقبل يستحق أن ينتظروه.
    بعد سبع سنوات، يبقى السؤال مفتوحاً: هل اقترب السودان من هذا الحلم، أم أنه ما زال يبتعد عنه؟