خلف الأسوار|| سهيرعبدالرحيم
التاسع من يوليو من العام 2019 هو التاريخ الذي يصادف الذكرى السنوية السابعة لبلاغ المجلس العسكري ضدي.
ذلك البلاغ لذي دُوّنه في مواجهتي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري آنذاك، بسبب مقالي عن فضّ اعتصام القيادة العامة.
وهو ذات المقال الذي مُنٍعتُ بسببه من الكتابة في صحيفة” الانتباهة” لمدة ثلاثة أشهر.
ترافع عني وقتها أمام محكمة الصحافة والمطبوعات المحامي الضليع والقانوني الكبير الأستاذ نبيل أديب، وحكمت المحكمة لصالحي، وتم شطب الدعوى.
تمر هذه الذكرى، ومازال بعض البلهاء يوزّعون صكوك الثورة كيفما اتفق…..ففي الوقت الذي كتبنا عن فضّ الاعتصام وحوكمنا بسببه، كانوا هم يعيدون ترقيع قماش الوثيقة الدستورية ليتشاركوا الثوب ذاته مع العسكر، ويقتسموا كعكة السلطة مع الجنجويد، قبل أن تجّف دماء الشهداء على أسفلت القيادة.
صورة البوست من صفحة لجان المقاومة_ يوليو 2019_ حين نادوا بتسيير مواكب لنصرتي في المحكمة.
#سهير_عبدالرحيم
#السودان
#جيش_واحد_شعب_واحد
#الدعم_السريع_مليشيا_ارهابية










إرسال تعليق