رؤية قيادية||هويدا محمد
قبل أن تصبح مديراً ، أو قائداً ، أو صاحب قرار
اسأل نفسك سؤالاً واحدًا:
🔹هل تملك بوصلة داخلية؟
لم تستوقفني خبرة الأشخاص ولا عدد شهاداتهم ،
إنما شيء آخر.
هل لديهم بوصلة داخلية؟
هناك أشخاص يمكن أن تتنبأ بقراراتهم؛ لأنهم يتحركون وفق منظومة قيم واضحة، ورؤية مستقرة، ووعي بما يريدون وما يرفضون.
وهناك أشخاص آخرون،تمتلئ رؤوسهم بسرعة.
🔹آخر اجتماع يغيّر رأيهم.
🔹آخر شخص تحدث بثقة يصبح مرجعيتهم.
🔹آخر فكرة سمعوها تتحول إلى قناعة.
وهنا لا أتحدث عن المرونة، فالمرونة فضيلة.
أتحدث عن غياب المرجعية الداخلية.
وفي رأيي، هذا لا يبدأ في بيئة العمل، ولا عند أول منصب قيادي.
هذا يبدأ من نمط التربية.
عندما ينشأ الطفل دون أن يُسمح له بالتفكير، أو التعبير، أو اتخاذ القرار، أو تحمل نتيجة اختياراته، فإنه قد يكبر وهو يبحث دائمًا عن شخص يحدد له الاتجاه.
وقد ينجح مهنياً ،وقد يصل إلى موقع قيادي ،
لكن عند أول قرار مصيري، يصبح أكثر قابلية للتأثر من أن يقود.
ولهذا أرى أن بناء الشخصية يسبق بناء المهارات.
نحن لا نحتاج فقط إلى قادة يعرفون كيف يتحدثون.
نحتاج إلى قادة يعرفون لماذا يتخذون هذا القرار، ولماذا يرفضون ذاك، وما المرجعية التي تحكم اختياراتهم.
لهذا…
خصصوا لأنفسكم دقائق اليوم، واسألوا هذا السؤال بصدق:
هل أمتلك بوصلة داخلية؟
أم أن اتجاهي يتغير مع آخر شخص أقنعني؟
أعتقد أن جودة قراراتنا في الحياة والعمل، تبدأ من إجابة هذا السؤال.
#القيادة
#تكوين_الشخصية
#التربية
#الوع #اتخاذ_القرار
#القيادة_الواعية
#الذكاء_القيادي
#التطوير_القيادي











إرسال تعليق