وكان الفنان الراحل قد أوقف سيارته برفقة أفراد أسرته في منطقة “بئر الباشا”، وأثناء محاولته عبور الشارع العام لشراء بعض الأغراض من بقالة، صدمته سيارة مسرعة فارق على إثرها الحياة فوراُ. وتقرر نقل جثمان الفقيد إلى مسقطه ومقر إقامته في منطقة “الحتانة” بمدينة أم درمان؛ لتشييعه ودفنه في مقابر المنطقة.
وُلد الراحل عام 1950م بقرية “نقزو” ببربر، وعمل في شبابه بمهنة الصاغة وتجويد الذهب التي ورثها عن والده وكان من أمهر صانعيها، قبل أن يهجرها مداعباً الفن في منتصف السبعينيات. ويُعد أونسة قامة فنية بارزة تميزت بصوت قوي، وأداء تطريبي، وتمكنٍ عالٍ من العزف على آلة العود، تاركاً مكتبة ثرية من الروائع كأغنيات: (بريدها، جانا الخبر، يا ستنا، وأماني).










إرسال تعليق