الجنيه السوداني يذبح… فمن يحاسب أصحاب السكاكين الطويلة؟

  • بتاريخ : 11 يوليو، 2026 - 1:26 م
  • الزيارات : 25
  • وجه الخير|| اماني الأمين (اخت الكلس)

    عندما اشتعلت الحرب في السودان الكارثة كانت مفاجئة فاصابنا الخوف والهلع والفزع ولكن ابطالنا في القوات المسلحة لم يفزعوا ولم يفروا هاربين
    الشاهد أنهم ازدادوا قوة وحماس تقدموا الصفوف في ثبات تتعالي أصواتهم يا نصر أو شهادة
    فقدموا أرواحهم ( رخيصة) في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض
    واستمرت الحرب وابطالنا في القوات المسلحة لم يتراجعوا
    ظلوا يحررون الأرض ونحن لا نملك غير الدعاء لهم بالحفظ والنصر.
    وقد عاهدنا أنفسنا بأن نحافظ علي الوطن الذي ارتوي بدماء الشهداء
    المهر كان أرواح طاهرة صعدت الي خالقها
    وبإذن الله نصون الأمانة ونبقي علي العهد مخلصين
    نحافظ علي الوطن نتحد ونوحد الصفوف لا خلافات ولا فرقة ولا شتات
    يجب أن يكون شعارنا الوطن وأن نردد الحصة وطن
    نحارب كل خائن وعميل ونقضي علي أصحاب الأجندة
    الحرب الان ليست حصريا علي أعداء الخارج فحسب
    يجب القضاء علي أعداء الداخل
    كل من يضارب في صحة المواطن وتعليمه وكل من يضارب في العملة الوطنيه فهو عدو يستهدف الاقتصاد
    محاربة هؤلاء الضالين تضمن لنا تأمين الوطن من الداخل
    فالاوطان اذا لم تكن قوية لن تستطيع الصمود وسوف تنهار

    السادة في الحكومة…
    هل يغمض لكم جفن وانتم تشاهدون بأم أعينكم عملتنا الوطنيه وهي تنهار يوما بعد يوم حتي وصلت اخر مراحل الانهيار
    الجنيه السودان يحتضر يا ساده
    هل الأمر عصي لهذه الدرجة ؟؟
    هل حواء السودان أصابها العقم ولم تنجب خبراء في الاقتصاد ؟؟؟
    هل هو الفساد وعدم الضمير. الذي يجعل الفاشل يتمسك ( بكرسي) الوظيفة من أجل الوضع الاجتماعي والمادي حتي وهو عاجز عن إنقاذ الوضع وعاجز عن الأداء وعاجز عن حمل الأمانة لا يهمه الوطن ولا يفكر في ( محمد احمد ) المسكين ..النازح …الفقير …
    نحن لن نصبر علي فاشل
    وكل يوم نشاهد عملتنا الوطنية تُهان في السوق الأسود بلا رادع ولا مغيث

    نحن نتألم غاية الالم
    .والألم ليس من أجل الورق، ولكنه من أجل كرامة المواطن الذي أصبح راتبه لا يكفي خبز أسبوع. من أجل التاجر الصادق الذي يعلن افلاسه بين عشية وضحاها. من أجل الشاب الذي ضاع حلمه بسبب تذبذب لا يعرف له سبباً إلا “المضاربة”.

    *أيها السادة:*
    الجنيه السوداني ليس سلعة. هو سيادة. هو دم الاقتصاد. وعندما يصبح فريسة للمضاربين وتجار الأزمات، فأنتم تتركون الوطن ينزف.
    *والشرع واضح:*
    قال رسول الله صل الله عليه وسلم ((من احتكر فهو خاطئ))
    والمضارب المحتكر للدولار، والمتلاعب بالسعر، هو خاطئ في حق الله، وخاطئ في حق الشعب.

    وقال تعالى: {وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
    ما يحدث في سوق العملة اليوم هو فساد (مقنن)… يذبح الفقير ويغني الطفيلي.

    علي الحكومة أن تستيقظ من نومها العميق وتتخذ إجراءات رادعة وفورية
    يجب ضرب المضاربين بيد من حديد وسن قوانين صارمة، ومحاكم فورية، ومصادرة. لا مجاملة مع من يتاجر بوجع الناس.ويجب توحيد سعر الصرف بالقضاء علي السوق الموازي لانه رأس الأفعى.وقطعها واجب وطني
    واجب الحكومة أن تدعم الإنتاج
    الجنيه يقوى بالإنتاج لا بالقرارات.
    زراعة، صناعة، صادرات. النتيجة ازدهار في الاقتصاد وإنعاش للعملة الوطنيه

    وفي هذه المرحلة مطلوبه من الحكومة *الشفافية*: طمئنوا المواطن. حتي يكون مدرك وفي حالة وعي وثبات وامل . لأن اليأس هو الوقود الحقيقي للسوق الأسود.

    *الخاتمة – صرخة ((وجه الخير*))
    نحن لا نطلب المستحيل.ولكننا نطلب وطناً لا يركع فيه الجنيه أمام تاجر.
    نطلب حكومة تحارب الفاسدين كما تحارب العدو في الميدان…
    أنقذوا الجنيه… قبل أن نستيقظ ونجد أنفسنا دولة بلا عملة، وشعب بلا قيمة.
    انقاذ الجنيه يعني إنقاذ وطن كامل ….يعني اسعاد شعب صابر
    اللهم إنا استودعناك وطننا وعملتنا وأرزاقنا… فاحفظهم بحفظك.